خبرگزاری شبستان

الجمعة ٢٢ ربيع الثاني ١٤٣٨

Friday, January 20, 2017

تاريخ النشر :   1/7/2017 5:45:31 PM رمز الخبر : 41053

دور الأمه في تعجيل وتأخير الظهور!
وكاله أنباء شبستان: بجانب أن الأمه لها دور في غيبه الإمام (عج)، فإن حكمه وسبب الغيبه أوسع من دور الأمه، ومن هنا، لا يمكن القول أن سلوك الأمه تؤثر بشكل قاطع على الظهور.

أفادت وكالة أنباء شبستان، أن حجة الإسلام والمسلمين خدامراد سليميان كتب في كتابه ((دور الأمة في ثورة الإمام المهدي (عج) العالمية)):

مع الأخذ بنظر الاعتبار ما قيل في المقدمة، فإن أحد البحوث التي يتم التطرق إليها في هذا الشأن هو: هل سلوك الأمة له أثر في تعجيل أو تأخير الظهور أم لا؟ وبعبارة أخرى، هل قضية الظهور إختيارية أم إجبارية؟

مع الأخذ بنظر الاعتبار الروايات المتوفرة حول وقت الظهور والآراء المأخوذة عنها:

أولاً: الظهور، أمر اختياري للناس تأثير عليه؛ ومن هذا المنطلق يعينه سلوك الإنسان.

ثانياً: وقت الظهور خيار إلهي، ولا يمكن التأثير في التعجيل أو التأخير.

الرأي الأول: إختياري

هذا الرأي مبتني على إشارة بعض الروايات التي تثبت أننا نؤثر في الظهور. وبناء على هذا الرأي، كلما أعددنا أنفسنا بشكل أسرع يكون الظهور أقرب. الذين تبنوا هذا الرأيب اعتمدوا على آيات تشير إلى أن الإنسان قادر على تعيين عاقبته.

ونقول في الإجابة: الاستدلال بهذه الآيات يكون مقبولاً لو كنا نريد تغيير عاقبتنا في ظهور الإمام المهدي (عج)، في حال أن الاختبار في كل عصر يكون متناسباً مع ذلك العصر، ويكون الوصول إلى الكمال وتغيير العواقب متناسباً مع متطلبات العصر. بطريقة أخرى، لم ترد أية رواية توصي بعملٍ يعجّل الظهور، وإنما الروايات تكلفنا العمل بما يتناسب مع العصر الذي نعيشه.

وقد يقول أحدٌ أن أساس غيبة الإمام المهدي (عج) السلوك الإنساني، وعلى هذا، فيمكن للإنسان بتغيير سلوكياته أن يعجل الظهور، وحصيلة هذا  الكلام أن تعجيل الظهور هو في اختيار الإنسان.

يقال: لو نتجاهل أدلة الغيبة واختبارات الناس في هذا العصر، فثمة روايات ترى أن غيبة الإمام سر من الأسرار الإلهية؛ كما أن ظهوره سر إلهي، وفي الحقيقة النبي الأكرم (ص) بيّن سرية هذا الأمر وقال:

«یَا جَابِرُ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ عِلْمُهُ مَطْوِیٌّ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ إِیَّاكَ وَ الشَّکكَ فِیهِ فَإِنَّ الشَّکكَ فِی أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ کُفْرٌ».

وقطعاً هذه الحكمة من الأدلة الأساسية لهذه الواقعة العظيمة، وعلى هذا، بجانب أن سلوك الأمة له دور في غيبة الإمام (عج)، فإن حكمة ودليل الغيبة أوسع من سلوك الأمة. ومن هنا، لا يمكن القون أن سلوك الأمة يؤثر بشكل حتمي على الظهور.

ومن أدلة الرأي الأول حول سلوك الأمة، فينقل أبو حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال:«یَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی قَدْ کَانَ وَقَّتَ هَذَا الأَمْرَ فِی السَّبْعِینَ فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ الْحُسَیْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَی عَلَی أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَی أَرْبَعِینَ وَ مِائَةٍ فَحَدَّثْنَاکُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِیثَ فَکَشَفْتُمْ قِنَاعَ السَّتْرِ وَ لَمْ یَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَ یَمْحُو اللَّهُ مَا یَشَاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْکِتَابِ. قال أبو حمزة: عرضت هذا الحديث على الإمام الصادق (ع) فقال: «هكذا كان».

فهؤلاء يعتقدون بما أن سبب الغيبة هو سلوك الأمة، فمن الطبيعي لو غيرت الأمة سلوكها ستعجل الظهور.

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

حجة الاسلام صديقي في صلاة جمعة طهران ؛

رجال الاطفاء يواجه الخطر دائما في دُشمة الماء والنار مخاطرين بحايتهم

وكالة انباء شبستان ، أقام حجة الإسلام كاظم صديقي ، صلاة الجمعة في طهران ، حيث تطرق خلال الخطبة الى حادثة انهيار مبنى بلاسكو ، وقال : إن رجال الاطفاء يواجه الخطر دائما في دُشمة الماء والنار مخاطرين بحايتهم .

الأخبار المفضلة