خبرگزاری شبستان

الثلاثاء ٦ المحرّم ١٤٣٩

Tuesday, September 26, 2017

تاريخ النشر :   7/15/2017 5:47:25 PM رمز الخبر : 43118

خيارات المسلحين تضيق في جرود عرسال
وكالة انباء شبستان : استعدادات المعركة في جرود عرسال انتهت مع انتهاء كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، التي أعلن فيها أنها المرة الأخيرة التي يتحدث عنها عن مسلحي جرود عرسال، مانحاً إياهم الفرصة الأخيرة للتسوية التي استثمرها فصيل سرايا أهل الشام التابع لفصائل الجيش الحر، والتي من خلالها عاد أكثر من 500 نازح عبر مرحلتين من أهالي عسال الورد في القلمون الغربي، ومن المرتقب أن تستتبع بخطوات لاحقة تشمل نازحين من بلدات الصرخة ورأس المعرّة ويبرود.

افادت وكالة انباء شبستان : من الواضح أن خيار التسوية والمغادرة من الجرود الذي منحه السيد حسن نصرالله هو أفضل الممكن لفصيل النصرة المحاصر، وهو مغادرة مقاتليها بسلاحهم الفردي إلى إدلب مع عائلاتهم ومنح الأمان لباقي النازحين لينضمّوا إلى تسوية سرايا أهل الشام، لإبعاد شبح نزوح مخيمات عرسال هو أقل الهزائم، لأن خيار الصمود والقتال ضمن بقعة جرود عرسال وجزءَيْ جرود فليطا والجراجير في القلمون الغربي أمام ما قامت بتحضيره المقاومة اللبنانية، بالتأكيد سوف ينهي وجود مقاتليها بالكامل، في ظلّ الحصار الذي تفرضه المقاومة من الجنوب والشرق حيث ستكون محاور الهجوم، وإقفال الجيش اللبناني للجهة الغربية التي تفصل مخيمات الملاهي ووادي حميد عن البلدة.

 

هنا يكون خيار النصرة الثاني بدخول المقاتلين إلى المخيمات شرق بلدة عرسال لأخذ النازحين دروع بشرية، علماً أن قاعدة النار بحسب مصادر عسكرية أصبحت تغطي جزء واسعاً من منطقة الجرود إلى منطقة المخيمات لاستهداف مقاتلي النصرة في حال تقدمهم باتجاه المخيمات، بالإضافة لتعهد فصيل سرايا أهل الشام بالدفاع عنها، فالجيش اللبناني موجود بأكثر من 9 مواقع عسكرية مشرفة على ساحة العمليات وتغطي كل منطقة المخيمات.

 

أما الخيار الثالث فهو المعركة مع مقاتلي تنظيم داعش شمال الجرود، الذي يفصله عن مقاتلي النصرة وادي حميد وسهل عجرم، وصولاً إلى معبر الزمراني الفاصل مع القلمون الغربي, ولا يبدو حتى الآن أن إتفاق للقتال من ضمن جبهة واحدة قد حصل بين الفصيلَيْن، لا سيّما وأن المعركة الأخيرة التي خاضها التنظيم مع النصرة وسرايا أهل الشام قبل حوالى الشهرين تسببت بمقتل 45 من مقاتليه، ناهيك عن أن الابتعاد عن البلدة حتى لو خاض النصرة المعركة وتقدم بها على مقاتلي داعش سيرتدّ سلباً عليها، لأنه أحد أهداف العملية العسكرية المرتقبة للمقاومة بالأساس، لإبعاد خطر الإرهاب عن خط إمداد الفصيلَيْن الأساسي والوحيد المتمثل ببلدة عرسال، وبحجة مخيّمات نزوحها المنتشرة خارج حواجز البلدة وبالتالي خارج سيطرة الجيش اللبناني الأمنية.

المصدر: قناة الميادين

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

افتتاح الندوة القرآنية في مساجد مصر

وكالة شبستان للأنباء: تدرس المدارس القرآنية في بعض أكبر مساجد مصر

الأخبار المفضلة