خبرگزاری شبستان

الثلاثاء ٢٨ ذو الحجّة ١٤٣٨

Tuesday, September 19, 2017

تاريخ النشر :   9/12/2017 7:16:08 PM رمز الخبر : 43757
حديث الانتظار ...
سر طول الغيبة من كلام الامام (عج)
وكالة انباء شبستان : يقول صاحب العصر و الزمان في حديث مضونه " اذا ما اطاعوا شيعتنا اه49 تعالى ، و اوفوا بالعهد الذي قطعوه مع اهِي ، و احترموا العهد فلن تتاخر سعادة لقائنا بهم ".

و ذكرت مصادر في الكتب ان الغيبة الكبرى التي ينتظرها الشيعة و المحبين وسر امتدادها لفترة طويلة سببها الانسان ، لانهم سلبوا ظهوره عليه السلام باعمالهم ، وان اعمالهم هي من اطالت الغيبة .

ويقول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف كما جاء في كتاب الاجتجاج للطبرسي ج2 ص499 " اذا ما اطاعوا شيعتنا الله تعالى ، و اوفوا بالعهد الذي قطعوه مع الله ، و احترموا العهد فلن تتاخر سعادة لقائنا بهم ".

إن الهدف الرئيسي لبعثة الأنبياء هو هداية الناس إلى طريق الحق والخير ليعرف الناس الطريق الحقيقي لتكاملهم من خلال الوحي عن طريق الأنبياء، حتى يتشكل المجتمع المثالي القائم على أساس عبادة اللَّه تعالى، وعلى منهج القيم والتعاليم الإلهية، بما يحقق العدل والقسط في كل الأرض، وقد عمل الأنبياء وأوصيائهم في سبيل ذلك بما توفر لديهم من ظروف وما استطاعوا أن يحققوا من شروط.

وكل نبي أتى ليكمل طريق الأنبياء السابقين عليه حتى انتهت إلى خاتم الأنبياء صلوات اللَّه وسلامه عليه وآله، ولكن مع وجوده الشريف، وبعد وفاته لم يتحقق الهدف في إقامة الحكومة الإلهية على كل المعمورة، ولم يتحقق الوعد الإلهي، واللَّه لا يخلف وعده:

﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ فلا بد من إنسان يتصف بصفات الأنبياء والأوصياء يكمل هذا الطريق، هذا الإنسان هو الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه ، والذي بشر بظهوره المبارك الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، وبشرت بذلك الآيات المباركة:

﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنّ‏َ الأَرْضَ يَرِهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون﴾2.﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنّ‏َ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الَأْرِض وَنَجْعَلَهُمْ أَئمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾

655235

 

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

اقرأ كتاب نعمة عاشوراء

وكالة أنباء شبستان: كتاب "نعمة عاشورة" تاليف "حجة الاسلام والمسلمين ابو الفضل هادي منش تم طبعه ونشره من قبل دار النشر ( بهار دلها.

الأخبار المفضلة