خبرگزاری شبستان

الثلاثاء ٢٨ ذو الحجّة ١٤٣٨

Tuesday, September 19, 2017

تاريخ النشر :   9/12/2017 10:55:34 PM رمز الخبر : 43769

السيد القائد يطالب بضغوط سياسية واقتصادية على حكومة ميانمار
وكالة انباء شبستان : المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي يدعو الحكومات الإسلامية إلى اتخاذ اجراءات عملية لمجابهة جرائم حكومة ميانمار بحق مسلمي الروهينغا، ويعتبر أنه من الخطأ تقليل شأن كارثة ميانمار إلى مجرد صراع طائفي بين المسلمين والبوذيين.

افادت وكالة انباء شبستان : دعا المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الحكومات الإسلامية إلى اتخاذ إجراءات عملية لمجابهة جرائم حكومة ميانمار بحق مسلمي الروهينغا. وفي حديثه خلال بدء درس الفقه في مرحلة الخارج اليوم الثلاثاء، انتقد المرشد الإيراني "صمت المنظمات الدولية وأدعياء حقوق الإنسان حيال الأحداث الكارثية في ميانمار".

 

وأكد خامنئي أن السبيل لحل لهذه القضية هو اتخاذ البلدان الإسلامية خطوات عملية وممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على "حكومة ميانمار الظالمة". وشدّد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "ينبغي أن تعلن موقفها بوضوح وشجاعة في مناهضة الظلم في أي مكان بالعالم".

 

واعتبر المرشد الإيراني أنه من الخطأ تقليل شأن كارثة ميانمار إلى مجرد صراع طائفي بين المسلمين والبوذيين، موضحاً أنه ربما "تترك العصبية الطائفية تأثيرات على هذه الحوادث إلا أن هذه القضية هي سياسية الطابع لأن حكومة ميانمار هي التي تتولى تنفيذها برئاسة إمرأة عديمة الرحمة حائزة على جائزة نوبل للسلام، وفي الحقيقة فإن وقوع هذه الأحداث هو إيذان بموت هذه الجائزة".

 

كما أشار خامنئي إلى أنّ "مجازر حكومة ميانمار الظالمة ترتكب بمرأى من البلدان والحكومات الإسلامية والمنظمات العالمية والحكومات المنافقة والمتشدقة كذباً بالدفاع عن حقوق الإنسان".

 

وانتقد المرشد الإيراني الأمين العام للأمم المتحدة على اكتفائه بإدانة الجرائم في ميانمار فقط، موضحاً أن أدعياء حقوق الإنسان يثيرون الضجيج أحياناً في معاقبة مجرم في بلد ما، إلا أنهم لا يبدون أي رد فعل حيال المجازر وتشريد عشرات آلاف الأشخاص من شعب ميانمار.

المصدر: قناة الميادين

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

اقرأ كتاب نعمة عاشوراء

وكالة أنباء شبستان: كتاب "نعمة عاشورة" تاليف "حجة الاسلام والمسلمين ابو الفضل هادي منش تم طبعه ونشره من قبل دار النشر ( بهار دلها.

الأخبار المفضلة