خبرگزاری شبستان

الأحد ١٣ المحرّم ١٤٤٠

Sunday, September 23, 2018

تاريخ النشر :   1/10/2018 7:23:42 PM رمز الخبر : 45143
الامين العام لمقر المراكز الثقافية والفنية للمساجد.
التدبير القرآني حول كيفية معاملة الأفراد
وكالة أنباء شبيستان، تحدث الامين العام لمقر المراكز الثقافية والفنية في المساجد: "لقد رفع الله تصنيفا عن كيفية تعامل الناس مع الناس في القرآن، أي أن كلمة" يمكن أن تكون حكيمة، ولكن الوعظ يجب أن يكون "جيدا" وبالتي هي احسن.

افادت وكالة انباء شبستان: تحدث الدكتور حبيب رضا أرزاني في لقاء حميم مع موظفي مقر المراكز الثقافية والفنية لمساجد البلاد ومجلس تحرير وكالة شبستان للأخبار التي عقدت في المقر مشيرا إلى الآية "وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً»(جن، (الآية 18): إن عمل المسجد له قيمة كبيرة، وعلينا أن نقدر مثل هذا الشيء".

وقال إن العمل في المقر يتماشى مع دعوة أعضاء مراكز الفنون الثقافية والمصلين والزائرين والمساجد المجاورة إلى التعاليم الدينية وقيم الثورة الإسلامية، كما أن أدبيات لقاءنا مع كل من هذه المجموعات الأربع مختلفة، فقال: التعامل مع الناس يقول: «ادعُ إِلىٰ سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ۖ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ» (نحل الآية 125، يعني التحدث مع الناس والحكمة والوعد والخير، والفني المستشار.

وقال رئيس مقر المراكز الثقافية والفنية في المساجد: "على المدراء وأعضاء المراكز الثقافية والفنية دعوة الناس ذوي الخطب الجيدة والفنية وعدم تفويت واجباتهم.

ولما كانت طريقة الخلاف مع الشعب وفقا للقرآن هي "أحسان"، فقد أشار إلى أن الله قد وضع تصنيفا في الآية المذكورة، أي أن الوعد يمكن أن يكون حكيما، ولكن الوعظ يجب أن يكون "جيدا" و يجب أن يكون الجدل أيضا "أحسن"، الذي يعكس أهمية الوعظ والخلاف مع الآخرين.

/681273

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

شهداء من ال جعفر الطيار في عاشوراء

وكالة انباء شبستان: من بين عوائل بني هاشم الذي كانت لهم تضحيات في واقعة عاشوراء وقد بذلوا النفس والنفيس هم ال جعفر الطيار بن أبي طالب..

الأخبار المفضلة