خبرگزاری شبستان

الأحد ١٣ المحرّم ١٤٤٠

Sunday, September 23, 2018

تاريخ النشر :   1/12/2018 11:37:17 PM رمز الخبر : 45160

التوازنات المعقّدة والمفتاح الروسي
وكالة انباء شبستان : سينتقل الاهتمام على صعيد الأزمة السورية هذا العام من الميدان العسكري إلى الميدان الدبلوماسي. رأينا كيف انخرط الثلاثي الروسي والتركي والإيراني عام 2017 في رعاية حل دبلوماسي وسياسي للأزمة السورية. هذا التلاقي لم يلغ التباين في المصالح والأهداف، فلكل جهة رؤيتها الخاصة. ما هي الاختلافات الحقيقية بين الأطراف الثلاثة وكيف ستنعكس عام 2018 في ما يتعلق بالحل النهائي؟ الجواب مستمد من مقابلة مع ديميتري وترينين، مدير معهد كارنيغي في موسكو، ضمن ملف "2018.. المخاض العسير".

افادت وكالة انباء شبستان : إذا ركّزنا على العلاقة بين إيران وروسيا يتراءى في الظاهر أن البلدين على علاقة جيدة، ولكن يبدو في المقابل أن هذه العلاقة يعتريها حذر متبادل. إيران وروسيا لاعبان بارزان على المسرح السياسي ويتمتع كلاهما بتاريخ عريق. تاريخياً، كانت العلاقة بينهما معقدة جداً.

 

يدرك البلدان حاجة كل منهما للآخر إلى حد معين، لكنهما يعلمان أيضاً أن لكل منهما مصالحه التي لا تتقاطع بالضرورة كلياً مع الطرف الآخر.

 

أعتقد أنهما يحتاجان إلى حل هذا التباين لتفادي تقويض التعاون بينهما. من ذلك الوصول إلى حلول وسطية في سوريا، على سبيل المثال في ما يتعلق بالوجود العسكري الإيراني. يعتمد نجاح هذا المسعى على فن الدبلوماسية، وبالتأكيد على فن الدبلوماسية الروسية.

 

كما قلت العلاقة مع إيران مهمة بالنسبة إلى روسيا. لا تريد الأخيرة أن تكون في حالة عداء مع إيران، لذلك تتفهم "المصالح المشروعة" لطهران. من جهة أخرى، لا تستطيع روسيا أن تدعم جميع مصالح إيران. هذا الأمر يضعها في نزاع مع لاعبين آخرين مهمين لموسكو. من بين هؤلاء إسرائيل والسعودية ودول أخرى في المنطقة.

 

من هنا تحتاج روسيا إلى إيجاد حل وسط حيال القضايا التي تتعلق بإيران وإسرائيل، أو إيران والسعودية. هذا الأمر سيجعل جميع الأطراف غير راضية بشكل كامل، لكن على الأقل سيكون معترف بدورها في المنطقة، وهذا هو فن الدبلوماسية.

المصدر: قناة الميادين

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

شهداء من ال جعفر الطيار في عاشوراء

وكالة انباء شبستان: من بين عوائل بني هاشم الذي كانت لهم تضحيات في واقعة عاشوراء وقد بذلوا النفس والنفيس هم ال جعفر الطيار بن أبي طالب..

الأخبار المفضلة