خبرگزاری شبستان

الأربعاء ٩ المحرّم ١٤٤٠

Wednesday, September 19, 2018

تاريخ النشر :   7/12/2018 6:44:02 PM رمز الخبر : 46807

المصادر الخارجية للحرب: كيف يمكّن المرتزقة الجيش الإماراتي؟
وكالة انباء شبستان : يقول موقع "ميدل إيست آي" إن اعتماد الجيش الإماراتي على الأجانب ليس جديداً، ففي عام 2010 أوكل إلى "إيريك برينس" مؤسس "بلاك ووتر"، تأسيس جيش من المرتزقة في الإمارات يمكنه من التعامل مع أي انتفاضة عمالية أو مؤيدة للديمقراطية، وأن هؤلاء يشكلون العامل المُمَكّن للقدرة العسكرية الإماراتية، ويسمّون أنفسهم "متعاقدون مدنيون" غير أنهم يحملون رتباً عسكرية في الجيش الإماراتي، ويمثلون الإمارات وينظر الجيش الأميركي إليهم كقادة أجانب.

افادت وكالة انباء شبستان : "لا يختلف الجيش الإماراتي عن مدن الإمارات العربية المتحدة الحديثة واقتصادها المزدهر التي بنيت بواسطة العمالة والمهارة الأجنبية التي موّلها البترودولار". هكذا بدأ موقع "ميدل إيست آي" تحقيقه حول اعتماد الجيش الإماراتي بقوة على الخبرات الأجنبية والمرتزقة، لا سيما في الحرب على اليمن.

 

"يبدو لي أن الطريقة التي تستخدمها الإمارات هي دمج الأجانب والتعلم منهم. هؤلاء يشكلون العامل المُمَكّن للقدرة العسكرية الإماراتية. القوات العسكرية الخليجية كلها تستخدم الأجانب، ولكن ما يختلف بالنسبة إلى الإمارات هي النتيجة العسكرية الأكثر فعالية"، يقول دايفد روبرتس، الخبير في شؤون الخليج والبروفيسور المساعد في "كينغز كوليدج" في لندن

 

بحسب الموقع، ثمة عسكريون أميركيون ومن جنسيات أخرى بين "المتعهدين العسكريين"، وأن لهؤلاء حصّة الأسد في الحفاظ على بقاء الجيش الإماراتي .بعض "المتعاقدين" الأميركيين ينفون قيادتهم لفرق عسكرية في اليمن، أو أنهم أقسموا الولاء للإمارات العربية المتحدة.

 

ويقول "الـميدل إيست آي" بأنهم يسمّون أنفسهم "متعاقدون مدنيون"، غير أنهم يحملون رتباً عسكرية في الجيش الإماراتي ويمثلون الإمارات وينظر الجيش الأميركي إليهم كقادة أجانب. الميدل إيست آي" يذكر شركة إماراتية اسمها "Knowledge Point"، ويقول إنها توظف أعداداً كبيرة من الضباط السابقين الأميركيين لتدريب القوات الإماراتية وتقديم الاستشارات لها.

المصدر: قناة الميادين

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

شهداء من ال جعفر الطيار في عاشوراء

وكالة انباء شبستان: من بين عوائل بني هاشم الذي كانت لهم تضحيات في واقعة عاشوراء وقد بذلوا النفس والنفيس هم ال جعفر الطيار بن أبي طالب..

الأخبار المفضلة