خبرگزاری شبستان

الخميس ١٥ رجب ١٤٤٠

Thursday, March 21, 2019

تاريخ النشر :   7/30/2018 7:41:13 PM رمز الخبر : 46963

هل ستحدد السوتشي وجهة الجيش السوري المقبلة؟
وكالة انباء شبستان : في الوقت الذي تؤكد فيه الشواهد ان زمرة داعش الارهابية تعيش لحظات الإحتضار، وتلفظ أنفاسها الأخيرة في سوريا، يستعد الجيش السوري لتطهير مدينة إدلب من براثن الإرهاب وطرد التكفيريين منها.

افادت وكالة انباء شبستان : وبعد ان فشلت جهود امريكا وربيبها الكيان الإسرائيلي اللقيط وبعض الدول العميلة لهما في المنطقة لإسقاط الدولة الشرعية في سوريا، يتهيأ الجيش السوري اليوم لتطهير ما تبقى من الأرض السورية المُدَنسة بوجود التكفيريين الدخلاء على سوريا وشعبها. فطالما أكد سماسرة الحرب على سوريا ضرورة توفير الأمن للكيان الإسرائيلي المحتل، فيما شارك البعض في العدوان على سوريا، عسى أن يتمكن من نقل أزماته الداخلية لخارج الحدود، وبالتالي كان يحلم البعض الآخر بتوسيع رقعة بلاده بعد تجزئة الجمهورية العربية السورية. وفي هذا الإطار تم خلق وإفتعال الجماعات الإرهابية وزجها الى داخل سوريا، لتعبث بالأمن السوري، ويظهر للعالم ان الازمة السورية هي ازمة داخلية، في حين ان الحقيقة كانت شيئا آخر.

 

ففي سوريا تم إفتعال حرب نيابية بين الغرب وبعض المشايخ العربية، على حساب سوريا وعلى الارض السورية التي تشكل الخط الأمامي لمقاومة الإحتلال الاسرائيلي في المنطقة. واليوم وبعد سبعة أعوام من مقاومة الشعب السوري لكل أنواع المؤامرات التي فُرضت عليه، تؤكد الشواهد الميدانية أن الشعب والمقاومة والدولة السورية، يقفون صفا واحدا في الدفاع عن سورية وسيادتها. خاصة وان الجيش السوري والقوات الرديفة تمكنوا من طرد الإرهابيين من الجنوب السوري، أو أجبروهم على التخلي عن المواجهة العسكرية، والتوجه الى إدلب حسب الإتفاقات التي حسموها مع قادتهم، الأمر الذي حمل القوات الكردية في محافظة الرقة والمناطق الشمالية للبلاد والتي تتلقى الدعم من امريكا للمسارعة بالإستسلام، والرضوخ لحوارات المصالحة والعودة لحضن البلاد.

 

الجدير بالذكر ان زمرة داعش التي كانت تسيطر على الكثير من الأرض السورية، وإقتربت من عاصمتها وراحت تُعلن، أن عاصمتها الاقليمية ستكون في الشام، أصبحت في وضع لا تُحسد عليه، وهاهي اليوم تلفظ أنفاسها الاخيرة في منطقة "حوض اليرموك" حسب المعطيات الميدانية، وإن اقل من 2% مما تبقى من فلولها مازالوا يعبثون بأمن محافظة درعا السورية من خلال الجحور التي يختبئون فيها بمحيط درعا. فقد اصبحوا أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما ان يواصلوا الإقتتال كما يفعلون في الوقت الراهن، وإما أن يستسلموا للموت الذي سيُمطره على رؤوسهم الجيش السوري والقوات الشعبية، وهذا ما جعل الجيش السوري يتأمل في تقدمه لحسم المعركة ميدانيا، عسى ان يكون بين المتبقين من فلول الدواعش من يندم على فعلته، ليتخلص من جحيم الموت المطبق عليهم.

المصدر: قناة العالم الاخبارية

تعليقات

الاسم :
‫البريد الإلكتروني:(ليس واجباً‬)
التعليق:
إرسال

تعليقات

عناوين أخبار الأقسام

أخي عباس - ذکريات عن الشهيد المدافع عن الحرم عباس کرداني (حکاية الصالحين 3 )

وكالة انباء شبستان: اخي عباس هو عبارة عن ذكريات الشيهد المدافع عن المقدسات عباس كرداني خلال جهاد طويل في سوريا وقد اشتمل على دروس وعبر في ساحات القتال.

الأخبار المفضلة